روابط اعلانية

القفطان بين التطور والضياع

jeune femme portant caftan marocain

في الأعياد كما في الحفلات يعرف القفطان، اللباس المغربي بامتياز، نجاحا منقطع النظير في بلده الأصلي وكذلك في بلاد كثيرة أخرى.

لقد أصبح "القفطان"، منذ 1996، حدثا لا يمكن الاستغناء عنه في ميدان الخياطة الراقية في المغرب وفي بلاد عديدة أخرى، حيث استقبلت قاعة Le Carrousel في متحف اللوفر مثلا عرضا من أجمل العروض المغربية. وقد كان في الحدث في سنة 2006 كذلك فرصة لجمع التبرعات لأعمال خيرية.
وبين المدافعين عن التحديث والمتمسكين بالفن التقليدي يتأرجح القفطان بين التطور والضياع.

القفطان بمنظور جديد

إيف سان لوران وبيير بيرجي وكنزو وغيرهم، كلها ماركات عالمية استلهمت القفطان وحمولته التاريخية.
أصبح القفطان كذلك لباسا راقيا، ينافس في الجمال والأناقة فساتين أكبر المصممين. ويمكن ارتداء القفطان في الأمسيات الساهرة كما في المناسبات العائلية.

يرى الناس الأكثر ترددا أن القفطان فقد كثيرا من أصالته بظهور موديلات هجينة بلا هوية.
فقد دخلت في تكوين القفطان مواد جديدة مثل الجلد والحديد والرسوم المخططة والتفصيلات الجديدة الأكثر ضيقا والتصاقا بالجسد، والسراويل القصيرة الضيقة، والصدر المفتوح، والأثواب الشفافة، والفتحات الطويلة وغير ذلك.

أما المدافعون عن الأصالة فيرون أن القفطان يضيع شيئا فشيئا !
ما الأصالة أو المعاصرة."

الأصالة والمعاصرة.. هذا التعبير الذي شاع على الألسن لا يعجب مناصري الأصالة.

ألا يكون اللباس ثمرة من ثمار محيطه ؟
هناك مصممون مشهورون مثل نبيل الدحاني وإحسان غيلان وزهرة اليعقوبي وسي محمد الأخضر وذهب بنعبود وفضيلة برادة وألبير واكنين وزينب الأيوبي الإدريسي ونور الدين أمير والحسين أيت المهدي، وكذلك مصممون شباب مثل سهام الهبطي ورضا بوخلف وأسية الرايس الأزرق ونادية الأخضر وقاسم سهل، كلهم ساهموا ويساهمون في تطوير القفطان.

غير أنه لا ينبغي الخلط بين تطور القفطان وبين القفطان المبقع أو المكون من عناصر مختلفة !
إذا كان بعض المصممين يهتمون بالمسألة اهتماما كبيرا ويحاولون تصميم قفاطين تتمتاشى مع روح العصر تحتفظ بأثر من الأصالة الحقيقية، فإن آخرين يواصلون تدميرهم للقفطان فيجعلون منه لباسا مثيرا مبتذلا هجينا.

فالحسين أيت المهدي مثلا عرف كيف يجعل من قفاطينه ألبسة استثنائية، حيث يجعل من كل قطعة من القفطان مهرجانا من الألوان والأقمشة والرسوم المجددة، مثل الجاكار والمربعات وغيرها.
الحسين أيت المهدي من رواد موجة المصممين الجدد، وهو يمثل، مع نور الدين أمير، أمل صناعة الأزياء المغربية الحديثة.

أما نسيج "البزيوي"، وهو في الأصل مخصص للجلباب، فقد أعاد تجديده قاسم ساهل لحساب دار أم الغيث، مما أحدث ثورة حقيقية في صناعة القفطان.
تحية للصناع والنساج المغاربة
إضافة إلى النقلة المهمة التي أحدثها القفطان في عالم تصميم الأزياء في المغرب، فإن فيه تحية للفنانين الذين أوصلوا القفطان المغربي للمرتبة الرفيعة التي هو عليها اليوم.
والغاية هي الحفاظ على تراث الصناعة التقليدية وفي نفس الوقت توجيه تحية إكبار وتقدير إلى الفنانين المبدعين.
 


تعليقاتكن

الاغلبية من نساء لعالم كيموتو

الاغلبية من نساء لعالم كيموتو على اللباس المغربي خصوصا الجلابة والتشكشيطة المغربية .

شكرا على الموضوع

شكرا على الموضوع

merciiii

merciiii

makin ma7sen men asala wlebs

makin ma7sen men asala wlebs maghribi vraiment ki7am9 j'adooor

افضل أن ألبس القفطان المغربي

افضل أن ألبس القفطان المغربي في المناسبات لأنه يتميز بالبساطة.مؤخرا الاحظ تغيرات عميقة في شكل القفطان المغربي ادت إلى ضياع أناقته.

خير الأمور هو أن يبقى الشيء

خير الأمور هو أن يبقى الشيء في أصله. أفضل أن يبقى القفطان المغربي على أصالته فتلك التغيرات التي يحدثها المصممون ويعتبرونها تحسينات فهي تزيد سوى من تشويه منظر القفطان المغربي وتفقده هويته. ادن القفطان يبقى قفطان لا داعي "للعصرنة".

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Each email address will be obfuscated in a human readble fashion or (if JavaScript is enabled) replaced with a spamproof clickable link.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

Type the characters you see in this picture. (verify using audio)
Type the characters you see in the picture above; if you can't read them, submit the form and a new image will be generated. Not case sensitive.