H : لا أحس برغبة جنسية بعد فترة الولادة والتي مرت عليها ثلاثة أشهر، و لا تسعدني أي محاولة من محاولات زوجي. أبحث دائما عن ذرائع للتهرب من واجباتي الزوجية، وفي بعض الأحيان تنتابني سلوكات غريبة كنوبات الضحك أثناء العلاقة الجنسية مما يفسد الأمر على الفور. أشعر بأنني سلبية للغاية و هذا الأمر يعذبني، أقول في نفسي أنني يجب أن أغير سلوكي لكن شيئا ما يوقفني. أرجو المساعدة بحلول ملموسة وشكرا.
الدكتور باتوم : الاستجابة الجنسية الجيدة تتطلب توازنا نفسيا وهرمونيا، والحمل والولادة يشوشان على هذا التوازن.
أثناء فترة الحمل، تؤثر ثلاثة عوامل بالإيجاب : التوازن العاطفي بين الزوجين ثم المتابعة الجيدة للحمل وفي الأخير الحفاظ على النشاط الجنسي.
بعد الولادة، أربعة عوامل ستؤثر سلبا :
1 صعوبة الوضع لضيق الجهاز التناسلي مما يستدعي تدخلا جراحيا لتسهيل خروج الطفل.
2 زيادة إفراز البرولاكتين بعد الولادة لنمو الغدد الثديية و إفراز الحليب مما يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية.
3 الإفراط في الاستثمار العاطفي تجاه الطفل: ازدياد مولود صغير سيخل بالتوازن العاطفي للزوجين و الكثير من الاهتمام بالطفل إما بدافع الحب أو الخوف سيجعل الحياة الجنسية في المرتبة الثانية.
4 اكتئاب ما بعد الولادة : شائع بنسبة 15 إلى 20 % بين النساء و غالبا ما يساء فهمه، يجب التحدث مع الطبيب النسائي في هذه الحالة.




تعليقاتكن
علِّق